شرح عملي
تقسيم ملف PDF أو استخراج صفحات محددة
عقد من 40 صفحة وصفحتان فقط منه مهمتان. ملف PDF لكتاب متعدد الفصول تحتاج فيه إلى الفصل الثالث. مجموعة استمارات ممسوحة كل صفحة فيها مستند منفصل. تقسيم الصفحات واستخراجها من أكثر عمليات PDF شيوعًا، ولا ينبغي أن يتطلب رفع مستندات سرية إلى خادم طرف ثالث. تعمل أداة التقسيم هنا داخل متصفحك.
خطوة بخطوة
- افتح أداة تقسيم PDF وأفلت ملفك بداخلها. تعرض الأداة معاينة لكل الصفحات حتى تتمكن من تحديد ما تحتاجه بالضبط قبل تنفيذ التقسيم.
- اختر وضع التقسيم. يتيح لك وضع النطاق كتابة نطاقات صفحات مفصولة بفواصل (مثل 1-3، 7، 10-12) وينتج ملف PDF لكل نطاق. ويستخرج وضع الاستخراج الصفحات الفردية التي تنقر عليها. أما وضع تقسيم الكل فينتج ملف PDF لكل صفحة، وهو مفيد لفصل دفعة من الاستمارات الممسوحة.
- انقر على تقسيم ونزّل النتائج. ينتج تقسيم النطاقات المتعددة أرشيف ZIP يحتوي على ملف لكل نطاق. أما الاستخراجات المفردة فتُنزَّل مباشرة كملف PDF. لا يُعدَّل الملف الأصلي على قرصك أبدًا.
التقسيم مقابل إعادة التنظيم
تنتج أداة التقسيم مجموعة ثابتة من المخرجات بناءً على النطاقات التي تحددها. إذا أردت تحكمًا أكبر، مثل حذف صفحات معينة مع إبقاء الباقي في ملف واحد أو تغيير ترتيب الصفحات، فإن منظّم الصفحات هو الأداة المناسبة: فهو يعرض كل الصفحات كصور مصغّرة يمكنك سحبها أو حذفها أو تكرارها قبل إخراج المستند النهائي.
الخصوصية عند تقسيم المستندات
يقسّم الناس ملفات PDF تحديدًا لأنهم يريدون مشاركة جزء من المستند فقط: بند العقد المعني، أو صفحة الفاتورة الواحدة، أو الصفحة التي لا تحتوي على بيانات شخصية. ورفع الملف بأكمله إلى خدمة عبر الإنترنت لاستخراج صفحتين يناقض هذا الهدف. تقرأ أداة التقسيم هنا الملف بالكامل داخل علامة تبويب متصفحك: الصفحات التي لا تصدّرها لا تُرسَل إلى أي مكان أبدًا. والصفحات التي تنزّلها وحدها هي التي تغادر جهازك.
الأدوات المستخدمة في هذا الدليل
الأسئلة الشائعة
ماذا يحدث إذا أدخلت رقم صفحة خارج النطاق؟
تتحقق الأداة من إدخالك وتعرض خطأً واضحًا قبل محاولة أي تقسيم. تُرقَّم الصفحات بدءًا من 1. إذا أدخلت نطاقًا يتجاوز طول المستند، يتوقف التصدير عند آخر صفحة موجودة بدل أن يفشل بصمت.
هل يمكنني استخراج صفحات من ملف PDF ممسوح ضوئيًا؟
نعم. تعمل أداة التقسيم على مستوى بنية PDF لا على مستوى المحتوى: فهي تنقل الصفحات كما هي بغض النظر عما إذا كانت تحتوي على نص حقيقي أو صور ممسوحة أو مزيج منهما. تُحفظ جودة الصورة ودقتها تمامًا لأن لا إعادة تصيير تحدث أثناء التقسيم.